توفير مصادر المعرفة الإنسانية لخدمة التخصصات المختلفة داخل أقسام الكلية كلها وإتاحتها لتلبية احتياجات المستفيدين.
تطوير المكتبة بما يتفق مع التطورات الحديثة في مجال المكتبات والمعلومات.
تقديم خدمات للمستفيدين عن طريق الرد علي الاستفسارات وتلبية احتياجاتهم في أسرع وقت ممكن.
تحتوي المكتبة على عدد كبير من الكتب باللغتين العربية والإنجليزية المتخصصة في الموسيقى والتخصصات الأخرى، وعدد هائل من المدونات الموسيقية لأغلب المؤلفين الموسيقيين العالميين والمحليين والعديد من المدونات النادرة، وعدد كبير من الرسائل العلمية المتخصصة في مجال الموسيقى بكل فروعها، فضلًا عن الدوريات والمؤتمرات العلمية المتخصصة في المجال الموسيقي.
رابط الصفحة الرسمية للمكتبة الثقافية على فيسبوك
تتيح المكتبة مجموعة من الخدمات المباشرة، أهمها:
يحتوي أرشيف المكتبة الموسيقية لكلية التربية الموسيقية على عدد يناهز الـ 2000 أسطوانة موسيقية (تمثل الأسطوانات الفونوجرافية 90% من أرشيف المكتبة)، موفرة أرشيف ثري يتركز معظمه عناوين خاصة بتراث الموسيقى الكلاسيكية الغربية.
تُعد المكتبة الموسيقية مرجعًا هامًا للطلبة والأساتذة، خاصة في الفترات السابقة لانتشار منصات الاستماع الرقمي المجانية، حيث توفر إمكانية الاستماع لأعمال كلاسيكية هامة بجودة صوتية عالية.
وتشمل المكتبة تسجيلات متعددة لنفس الأعمال مع اختلاف المايسترو أو الأوركسترا.
صندوق يحتوي أكثر من أسطوانة مع كتيب شرح وصور، وذلك في حالة المجموعات السيمفونية (مثال: جميع سيمفونيات بيتهوفن ) أو الأوبرات الطويلة أو التسجيلات التذكارية لمايسترو أو أوركسترا.
(في حالة المجموعات الخاصة تأخذ المجموعة كلها أيًا كان عدد الأسطوانات رقم مدخل عنوان واحد فقط في أرشيف المكتبة و تأخذ كل أسطوانة ترقيم فرعي أبجدي غير رقمي).
و هي مجموعة غنية و نادرة لأصول موسيقى البلوز و الجاز و الموسيقات المحلية في الولايات المتحدة، وقد استقدمت هذه المجموعة الأستاذة الأميركية الزائرة للكلية د/ مارثا روي.
بالإضافة إلى حوالي 300 تسجيل رقمي (أقراص ليزر مضغوطة) استقدمتها الكلية مع مطلع الألفية الجديدة، مواكبة التطور الحادث آنذاك. أغلب هذه المجموعة أيضا يقع في حيز الموسيقى الكلاسيكية، بالإضافة لبعض عناوين موسيقى الأفلام و الموسيقى الخفيفة.
عدد قليل من أشرطة الكاسيت و الفيديو، أغلبها تسجيلات الموسيقى الكلاسيكية.
وتشمل بعض الإنتاجات النادرة من شركات التسجيل المصرية في خمسينيات القرن السابق، مثل الاسطوانات القابلة للطي، والتي توضع داخل الجيب والمقاومة للماء من إنتاج شركة مصرفون المملوكة للمطرب محمد فوزي 1959.